فتاة الإمارات – رؤية وإنجازات . .

يونيو 27, 2010

كعادتي ، تأخذني الأيام عن مواطن أعشقها ، أسرد فيهَا لحظاتٍ طبعت فينيْ فوز من نوعْ آخر ، فوز بمكان جَديد ، بأناسٍ جددْ ، بتجربة جديدة ، فريدة ، ورائعة .

-منتدى فتيات الإمارات- منتدى يحملنْ فيه فتيات إماراتنا أهدافاً ساميةْ . . يُدرجْ تحتْ اسمه شعار ” فتاة الإمارات – رؤية وإنجازات ” .

خُضْتُ تجربة ، كانت الأولى لي معَ – المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة – وكانت تجربة مثاليةْ ، أختلطت فيها مع مشاعر السعَادةْ بإنجازْ وصوليْ لهذا المكان الرائع ، ففيه وجوه أحببتها بحق :) . لحظات طويلة من التدريبْ والإستعدادْ لإعداد ورقة العمل الخاصة بيْ ، إلى أن جاء الوقتْ الذي أندمجتْ فيه مع فتياتْ الإمارات بصورة مباشرة لتتلامس فيها أفكارنا ، كنتْ أصغرهن سناً ولن أقول أبهرهن أداءً ؛ فكل الفتيات أبهرن بأدائهن خلال المنتدى ، بل سأقولْ بأني قدمتْ ورقَة رائعة لها صدى خاصْ ، تكفلتْ بإبراز أدق تفاصيل موضوعي وأهمها ، فورقتي حملتْ عنوانْ ” الصداقة الحقيقية ، وقاية من الإنحراف ” ، وفيهَا نشدت بأن الصداقة سهم يستقر في أفئدة الأخوة فيونع ووردة تفتح للأحبة باباً من الحياة  !

اختتمنا المنتدىْ بفرحة تغمر القلوب وبقيمْ سامية ملئت النفوس والعقول ، بعد فترة دامت قرابة الجلستين ، بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسميْ نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية   .

كعادتيْ ، كل تجربة جديدة أخضعها في مشواري تضفي لي سعادة بطعم التميز ، وأعتبرها فريدةْ أكثر من أي تجربة أخرى ، فمنتدى فتيات الإمارات الأول ، رؤية وإنجازات، ستبقى رؤيته خالدة في ذهنيْ ، بإنجاز جديد يضاف ليْ حاملاً إسمه . . إلى أن يحينْ منتدى فتيات الإمارات الثاني ;) .

وردَتيْ ، تنتَظر الوصَال !

يونيو 26, 2009

وردتي

فَكمْ وَردة جـوريةْ ’’ خبأت للقـائك في دَفاتري . . . .

التمَيزْ ، مختلفٌ عنْ كل لَذّة !

يونيو 25, 2009

ألجائزة =)

تسرقنا الأيام ، وتأخذنا بعيدا عنْ تدوين لحظَاتٍ طبعت فينَا سعَادة خالدَة . .
تمرْ فيْ مخيلتيْ أدق تفاصيلِ السعادة ، وبإنجاز أحمَله وأفتخر به ، وبإبتسامة عريضة تعبر عن مَكنونِ مَشعاريْ ، حَين داعب ” الحلمُ ” فينْي ذاكَ الأمل ، وحَين أصبَح حلمِي ’’ واقع أستشعر طعمَ سعادته ..
حلاوةَ التميز مختلفة ، تختلف عن كلِ لذة !
وصَالْ .. ويلي اسمي حاصلةْ عَلى جائزة حَمدانْ بنْ رَاشد للأدَاء التعليميْ المتميزْ ، إنجَاز كبيرْ ، وارتقاءٌ يعَانق العَلا ، لأنّي شعرتُ بِكل مَعنى مميز وُجد في حيَاتي ، بكل يوم رائعٍ ” رغمَ صعوبتهْ ” ، بكل تميز عشتُ أدق تفاصيله ، حينَ حملتُ في مخيلتي أهدافا نبيلة ، ترجمتهَا على أرض الواقع ..
بلحَظاتي التيْ رتبتُ فيهَا أهدافيْ وطموحَاتي لأسعَى للقمَة ، يومَ أن شمرتُ سَاعدي وعزمتُ عَلى أن يختَم اسمي بهَا ، زرعتُ فيني حب الطموحْ وسقيتُ طموحِيْ بماء التميزِ ، فكَانتْ لحظَات السعادة والنَجاحْ حصَاديْ . . .

غزّة ، ورَصاصة ظالمَة !

يناير 23, 2009

غزة

وانتهت الحرب ، وغزّة مازالت تنزف ، جرح الأطفال مازال ينزف ، والحزن فيها ما زال ينزف ، والقلوب التي  فقدت أحبابها مازالت تنزف !
غيبة طويلة عن قلمي ، ولكن ! جرح غزّة حرك فيني المشاعر رغماً عني ، دمعة الطفل أتعبتني وصوت الأم هز فيني كل ساكن ..
غزّة ، وصوت مكبوت في داخلنا ، أسئلة تدور حولنا ” بلا جواب ” يشفي علتها فينا ! غزّة تنزف دماً وقلوبنا تنزف مع كل قطرة دم ، وعيوننا لا تملك سوى تلك الدمعات الرقيقة ..
طفل هناك يبكي ، وها أنا أنظر إليه ، وعيوني تمتلئ بالعبرات ، تحمل معاني الـ ” لماذا ” ؟
ما ذنب ذاك الطفل ؟ وجد ولم يشعر بذاك الأمان يوماً ، حلمه أن يرى جنّة خضراء ، دوون دماء سائبة ، دون قتل ، دون رصاصة ، دون صوت القنبلة ! يحلم بأن يعيش على زقزقة العصافير المغردة ، وهي تداعب أحلامه الوردية ، ينام بحضن أمه ، وهي تغني له ، من دون أن يحمل صوتها نبرة ” الريبة ” ..
ذاك السلام . . الآتي من بعيد ..
وأم تنظر لزوايا بيتها المهدم ، وقليلاً تنظر لصورة ابنها الذي اختفى من دون سابق إنذار ، أخذته رصاصة ظالمة . .
صوت المدفع ، ونهار ، كأنه ” بليل ” موحش دامس ، وظلم وظلم وظلم ! ، إلى متى ، والدنيا ظلام ، والأمل ذاك الأمل محال ، إلى متى ؟ نحكي فيسكت الكلام فينا ! ونصرخ فلا نسمع إلا صدى تلك الصرخة آت من بعيد !
غزّة حكاية . .
بل روايـة ، لو أخذت أحكي فيها لن أنتهي ، فعذراً لضياع حروفي بينكم ، لكن غزّة عاشت بقلبي ، وهاهي تنطق فيني !

أعتذر . ؛

أكتوبر 22, 2008

أعتذر . .

سأعود للتدوين لاحقا :)

انتظروني ~

يا طِفلُ .. عُذراً !

يوليو 4, 2008
ل�ظة

يا طِفلُ .. عُذراً !

 يا طِفلُ عُذراً إنْ أَشاحُوا وَجهَهم ..

عُذراً .. فإنَكَ جِئْتَنا فِي عَالمٍ .. سلبَ القَويُّ الخُبْزَ مِن أدناهُ !

الموديل : عَبدِالعَزيز

.

،

وَ كَأنني أقارنْ بَينَ المُستحيلين !

يوليو 1, 2008

بين المست�يلين !

ها هي الأمانة تطل على أفكاري ، لأتَرجِمَ بِكلِماتِي فِكرة ، قَد يَغيبُ عَنها البعض ، دَعونَا نلتفتْ ، بَين مَوقفين ، عِشت فِيهم لَحظةً بلحظةْ ..
الكثَير منّا ينسى أغراضه فِي مَكان عامْ ، وَقد يذْهَب ثُمَ يعود ليبحث عَنها ، صَعب أن تتركَ شيئاً تحبه ، فِي مَكانٍ تُحبه ، بَين أُناسٍ تَعرف منهمْ الكَثير ، ثمَ تفقده ، تَبقى التساؤلاتُ عندكْ ، لمَ لا يَعرفون مَعنى الأمانَة ، ألمْ يُربيهم الإسلام على ذلكْ ؟  تَضيقُ قليلاً ، ومِن ثمّ تنسى ذاكَ الشيء وتُهّون علَيك فقده ، وبَينَ أجواءِ الغُربة ، قَد لا تَعرف عنْ مَن حولِكَ نَواياهمْ ، تَكون حذراً ، إلا أن النِسيان يبقى يُطاردكْ ، تنسَى أغْلى مَا تَملِكْ هناكْ ، فتبحثْ عنه ، بَينَ وجوهٍ غَريبة لا تَعرفها ، ليَطل عليكَ غريبْ ، يُذَكركَ بِما نسيت ، ويْرجع لَك مَا فقدت ، مَع ابتسامةٍ عَريضة تُشعركَ بالراحة ، تَشكره وأنت مذهل مِن فِعله ، تفكِر ، ترى مَن يُعلمهم تِلكَ الأخلاق ، إذا كانَ الإسلام عندَنا والكَثيرُ لا يحرص على الأمَانات ، ترى مَن عَلَمهم ردَ الحُقوقِ لأهْلِها ؟ أفطرة فيهم ؟ أمْ أن مَوقفي حَدث لِيشعرني بتَقصيرنا نَحوَ الأمانةْ ! لمَ يَحرصونَ هُم عَلى رَدّ الأمَانات ؟! وَأغلبُنا نَحن نَنسى قِيمة الحُقوق ! ياااه حقاً دُهشت من تِلكَ الأمانة ، التي لمّت بَينَ تِلك المَواقف عندي ، وكأنني قارنتْ بَين المسْتَحيلين !

سَأَرْحَل !

يونيو 26, 2008

سأر�ل

سَأَرْحَل أُمي .،

وَإنْ سَألوكِ عَني ..

فَأخبريِهم ..

أنَي ذَهبت ..

لِأولد من جديِد . . !

لِأولد من جديِد . . !

لِأولد من جديِد . . !

الحياء خلقٌ لإسلامي ..

يونيو 19, 2008

إذا قلَّ ماءُ الوجْهِ قلَّ حياؤه     ولا خير في وجه إذا قلَّ ماؤه
حياءَك فاحفظه عليـك فإنما     يدل على وجه الكريم حياؤه

ال�ياء خُلقي ..

يوم الاثنين 16. 6. 2008 حَضِرتُ مُحاضرة مضْمُونها عَنِ الحياء وَالْخَجل ومِن جانبٍ آخر الجرأَة وَالَوَقَاحة  ، شدنِي أسلوب المحَاضر ، د/أشرف محمد دوابه ، واستمْتَعتُ وأَنا أتعرفْ عَلى كِل مِن تِلكَ المَعاني مَعرفَة عِلمية دَقيقة ، أسبابِها والتَخلص منْ ظاهرةِ الخجل الذِي يؤدِي إِلى العُزلة ، تَعَلمت مواقفْ للحياءِ لمْ أَكنْ أَعرفها ، مِنها قصة أَعجبتني لِتلك الطِفلة ذاتِ الخمس سَنواتْ ، كانَ ثَوبها طَويلاً وهِي تَمشي ، فرآها أمير المؤمِنينَ عمر بن الخَطاب ، فَأراد أَنْ يُداعِبها ، فمطَ ثوبهاَ ، فقالتْ لَه واللهِ لَو أنكَ لستَ بأميرِ المؤْمنين للطمتكْ ، أَعجبني حَياءها ، ودُهشت بهذا الكمْ الكبير مِنَ الإيمانْ في تِلكَ الطفلة ، فالحَياءُ مِنَ الإيمانْ ، وَكُلما ازْدَاد مِنهُ صاحِبه ازْدَادَ إيِمَانه ، فمَرحباً بحيَائِي ، وإِيمانِي معاً ..

نَظْرَة ..

يونيو 13, 2008

شمسة

أَوْقفتُها لِلحظة !

تِلْكَ اَلنَظرة التَي تَذبَحُني ..

كَثيراً مَا تَخْتِلِف تَعَابيرُ وجوهِنا ..

وتَبقى فِي تِلكَ العُيونْ لُغة لاَ نَفْهَمُها !

الْمُودِيل : شَمْسَة


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.