
ضحكات من هُنا ، وصَرخةٌ تملأ المكان من هناكْ ، تراهُم في عالِمهم الخَاص ، لا تهمهم سوا تِلك الدمية ، التي يخافون عَليها ، ولا يستغنون عن وجودها ، تفكير طفولي بريء ، آآهٍ كمْ أُحِبهم
، بل أعشق لحظَاتي التَي أقضِيها معَهم ، تفْرحهم إن شَاركتهُم عَالمهمْ الصَغير ، وَتَحدثتَ معَهم لوقتٍ طَويل ، تُضحكهم تارة ، وتارةً أخرى تَضحكُ لكَلِماتِهم البريئة
، تَشعُر بالبَساطة عنْدَ الْتحدّث معهم ، يشعروكَ بأن الدنيا مَازالتْ بخَير ، وهُناكَ من يَكتفي بِتلك الضحكاتِ التي تملأ وجههم ، وبمجردِ حَملهم فِي جوّ دافئ ، تغَني لهم ، فيَستسلمون للنوم ، تُذكرني بحبيبتي الصغيرة ” عواشي ” لَطالما كانَتْ تَستسلم للنوم فِي حُضني ، تأسرني غمضة عينهاَ ، جميلةٌ تلك الفتاة كم أحبها ،
!
قدْ لا يكَونُ فيِ جوِ منزلنا أطفالْ ، وأَنا أصغرهُم ، لَكني معَ ذلِك موْلعة بهم ، مجنونة ضحكاتهمْ ، وأسيرةٌ لِكلِماتهم ، لا تسْتغربوا ، فلَو أنكم عِشتم عالمهم عن قرب.. واستمتعتُمْ كمَا يستمتعون ، وضَحِكتم ضحكةً بريئة تَملأ الدُنيا فيِ كُل حين ، سَتَشعرونَ بِشعوري ..
أُحِبكم يا أنْتم ، حفِظكمْ الله لأهْلِكم ، وحَفِظ ضحَكاتكم لكُمْ .. أُحِبكم
..



