ضَحكاتُ طِفل .. آهٍ كمْ تأسرْني !

يونيو 12, 2008

أطفال

ضحكات من هُنا ، وصَرخةٌ تملأ المكان من هناكْ ، تراهُم في عالِمهم الخَاص ، لا تهمهم سوا تِلك الدمية ، التي يخافون عَليها ، ولا يستغنون عن وجودها ، تفكير طفولي بريء ، آآهٍ كمْ أُحِبهم آه ، بل أعشق لحظَاتي التَي أقضِيها معَهم ، تفْرحهم إن شَاركتهُم عَالمهمْ الصَغير ، وَتَحدثتَ معَهم لوقتٍ طَويل ، تُضحكهم تارة ، وتارةً أخرى تَضحكُ لكَلِماتِهم البريئة هه، تَشعُر بالبَساطة عنْدَ الْتحدّث معهم ، يشعروكَ بأن الدنيا مَازالتْ بخَير ، وهُناكَ من يَكتفي بِتلك الضحكاتِ التي تملأ وجههم ، وبمجردِ حَملهم فِي جوّ دافئ ، تغَني لهم ، فيَستسلمون للنوم ، تُذكرني بحبيبتي الصغيرة ” عواشي ” لَطالما كانَتْ تَستسلم للنوم فِي حُضني ، تأسرني غمضة عينهاَ ، جميلةٌ تلك الفتاة كم أحبها ،  آه !

  قدْ لا يكَونُ فيِ جوِ منزلنا أطفالْ ، وأَنا أصغرهُم ، لَكني معَ ذلِك موْلعة بهم ، مجنونة ضحكاتهمْ ، وأسيرةٌ لِكلِماتهم ، لا تسْتغربوا ، فلَو أنكم عِشتم عالمهم عن قرب.. واستمتعتُمْ كمَا يستمتعون ، وضَحِكتم ضحكةً بريئة تَملأ الدُنيا فيِ كُل حين ، سَتَشعرونَ بِشعوري ..

 أُحِبكم يا أنْتم ، حفِظكمْ الله لأهْلِكم ، وحَفِظ ضحَكاتكم لكُمْ .. أُحِبكم هه ..

سلام يا صغار ..

يونيو 11, 2008

 

سلام يا صغار

عندما تُغتال الطفولة وتعدم البراءة تحت الاحتلال .. كانَ لابُد من هذه الحملة أَن تَنْطَلِق ، من الشارقَة ، لدعم أطفال فِلسطين ، وَكَانَ لابُدّ مني أَنْ أشارك فِي هذهِ الحملة ، علّ صَوتِي أنْ يصل ، ليُصحي قلوب الناس،  وَلتلتفت الضمائر لحظةْ لأطفالِ فلسطين ..
كَانَ لـ ” أُوبريت ” آهٍ ثم آهٍ يا أَطفال فِلسطين انطلاقة لمشاركاتي ، حقاً بذلنا جُهدا كبيراً لكي يظهر العملْ بنجاح ، أيامٌ لن أنساها ، التدريب ، تأجيل المذاكَرة ، الازدحام ، التَوتر ، كُنا نجتمعُ تَقريباً كلّ يوم ، 5 ساعات متتالية من التدريبْ المستمر ، مع وقت استراحة للصلاة ، كمْ كانتْ تضحكُني تِلكَ الْفتاة ، عِندما لا تُجيد اللحن ، كانتْ تنظر للمعلمة بتلكَ النظرة معبرة فِيها بـ ” آخر مرة “ هه ، تضحكْ المُعلمة ، وتُعيد التدريب ، كُم كانت توبخنا  وتردد دائماً ” خلااااااااص ” يعم الصمتْ بعدها ، سمايلسمايلسمايل ، ويوم بعد يوم ، القلق يزيد ، لم يبقَ إلا القليل ، إلى أن ” غداً سيكون الأوبريت ” ، الكُل يترقب تلكَ اللحظة ، لن ننسى تلكَ المعانِي اللتي علمونا إياها ” الصوت عااالي ، إحساسنا بالمعنى ” ..
يوم العرض ..
الجمعة ، الساعة التاسعة صباحا ، إلى العاشرة التَجمع ، كل من يتأخر كان يتصدق لأطفال فلسطين ” عقاب أعجبني هع” وبدأ الجد ، اليوم العرض ، اخترنا أماكننا هناكْ ووضعنا ” المايكات ” في المكان المناسب ، وتدربنا للمرة الأولى ، بعدها استراحة للصلاة وقراءة سورة الكهْف ، ومنْ ثُمّ الغداء ، بَعدها أعدنا التدريب للمرة الثانية والثالثة واكتفينَا بالرابعة ، الساعة الرابعة والنصف ، يجب علينا أن نستعد ، لبسنَا الـ ” عباية ” ، الشعار والوشاح وغيره ، كانَ الْبَعض مرتبكْ ، لكني كُنْت سعيدة ، ومُستعدة هه، كُنتُ قد أخذت دور زميلتي ، لأنها تَعذرت المجيء لظروف خاصة ، الآنَ لي دوران ، المسؤولية قد تكُون كبيرةً بعض الشيء ، لكني توكلت على الله ، اجتَمع الناس ، وأخَذ المكان يمتلئ شيئا فـشيئا ، الساعة السابعة ، الكل في لحظةْ سكووون ، بدأ العَرض ، أنجزنا ، بل وأبهرناهم بما عندنا ، حقاً كانَ شعور غريب وعَجيب ، لَمْ أتوقع بأن تلك المواهب سوفَ تَظهر مرة واحِدة ، حقاً كانَ شعورٌ رائع عندما رددنا كُلنا بصوتٍ واحد ” صحي قلوب الناس ، صحي بنا النخوة ، اصرخ بكل إحساس إن العرب إخوة ” ، أغلق الستارْ ، الْكل كانَ يشعر بمعنى الإنجاز ، صَرخة من هنا ، وفرحة من هناكفر�، أحضان شملت الجميع ، وكأن التَعب نسيناه فِي آخرِ لحظة ، حقا هانَ التعب ، وذهب التوتر ، واستبدلناه بفرحة غمرتنا جميعا ، نزلت أنا لأرى من أتى ، تلقيتُ عباراتٍ أسعدتني ، منهم من اكتفى بأبهرتينا ومنهم مبدعه اوك، حقاً شعُور جميل ، لنْ أنسى هذه التجربة ، علها لم تكنْ هي الأولى ، ولكن برأيي هي الأفضل بينهن اووك..! 

جنُون الـ Adobe فِيني !

يونيو 9, 2008

أدوبي

أنَاملٌ صغيره ، تريدَ أن تتعلّم مادامَ باستِطاعَتها ذلكْ ، أعْشَق الرّسم وَ التَصميم ، حقاً تمَكّن حبهمْ فيني ، انطلاقَتي كانَت فِي برنامَج الـ ” فوتوشوب ” ، كنْتُ أجدُ صعوبةً بسيطة في تَعلمهْ ، كُنت أنفردُ بنفسي حتى أتقنَ ما سأتعلمه ، وحقاً تَعلمْتُ الكثير ، حتّى أصبحتُ متَمكنةً فيه ، عانيتُ قليلاً ، لكنِي وصلتُ لما أريده ، شعرتُ بعدها برغْبَتي في تعلم الـ ” الإيمج ردي ” وحقاً لمْ أعاني فيهِ شيئا ، وتعلمته ، أصبحَ بإستِطاعتي أن أفعل الكَثيرَ فيه ، بحثتُ عن برنامجٍ آخر ، يرضي غرور إبداعي ، فوجدت الـ ” اليستريتور ” منطَلقاً آخر ، لإبداعٍ مختلفْ ، انفرد في الرَسم ، وهذا بحق ما كنتُ أتمناه ، سأبدعُ فيه ، وسأتعلمْ وإن فشلتُ مرةً فبمحاولةٍ أخرى سأنجح ، عالمُ الـAdobe رائع ، لَطالما كنْتُ أبتعِدُ عن إخوتي وأرددْ دائماً ” هدووووووووووء ” ، ترتسم في وجوهِهم علاماتِ الـ” ماذا هنا ” ، ثم ينسحِبون معلنِين هدوء المَكان ، مجنونَة أنا بتلك الـ Adobe هه ، لا أعْرفُ لولاه كيف ستَكوُن حياتيْ ، ربِما سيَكوُن هناك الـ Wesaal ليرضي غُرور المبدعين ، ولِمَ لا *_^ .. !  

سأبْدأ .. والنِهاية فيِ ذهنِي !

يونيو 9, 2008

لستُ كَباقيهنْ .. هذِه أنا ، خٌلِقت لأكونَ خارِج عن المألوفْ ، وإن لمْ أكن كذلِك ، فيكفي أنّي مختلفة ! مِن هُنا اليْوم سأبدأ .. لأدَون طُموحاتٍ وضعتها في إطار وعلقتهَا على جدار المستَقبل ، سأَكون حتْما كما أريد ، بإذن اللهِ سأَكوُن .. وسأرسم لوحةً لمستقبلٍ يشع لي بريقه .. مِن الْيوم أنَا سأبدأ .. وسأضَع فيِ ذهنِي نهايةً مشرقة ومِنْ هِنا .. سيكوُن لأَهدافي دافِعٌ ومنطلق ، سَأحققْ حلماً طالِما تمنيتهْ ، وسأسكب الإبداعَ هنا لأرضِي غُروره فِيني .. ولروايتي المُخْتلِفة بقية ، انْتَظِروني اووك !


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.